خاتمة
الوحدة 3: قيود المحتوى ومسؤولية الوسيط
قد يكون لحكم سانشيز تأثيرٌ بالغٌ على الشخصيات البارزة في وسائل التواصل الاجتماعي، إذ قد يجدون أنفسهم مسؤولين عن تعليقاتٍ ينشرها آخرون على حساباتهم. سيُطلب من المشاركين في الحملات السياسية، وربما في الأنشطة السياسية اليومية، مراقبة حساباتهم على وسائل التواصل الاجتماعي لتجنب العقوبات الجنائية على تعليقات الآخرين. وبناءً على منطق المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، قد تنطبق المخاوف نفسها على ناشطين بارزين آخرين. ويرتبط هذا بمخاوف جوهرية، منها أن تحميل مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي مسؤولية محتوى الآخرين قد يُعرّضهم لهجماتٍ مُنسقة على المنتديات أو الصفحات التي يُديرونها بهدف تحميلهم المسؤولية. هذا الحكم يُعزز هذا الاحتمال. وقد يُقرر المستخدمون بدلاً من ذلك منع نشر أي تعليقات على حساباتهم.