التشهير المدني
الوحدة الخامسة: التشهير
على الرغم من الاتفاق الواسع النطاق على أن العقوبة الجنائية للتشهير لم تعد مقبولة، إلا أن هناك حاجة إلى نوع من التعويض لأولئك الذين تضررت سمعتهم بشكل غير عادل.
لذا، تمتلك معظم الدول قوانين محلية تحمي من التشهير، إلا أن هذه القوانين تختلف باختلاف الأنظمة القضائية. ففي بعض الدول، تُقيّد قوانين التشهير حرية التعبير بشكل مفرط، على سبيل المثال من خلال الحد من انتقاد القادة أو فرض عقوبات قاسية بشكل غير متناسب. ومن التحديات الأخرى التي تواجه حرية التعبير لجوء بعض القضاة وهيئات المحلفين إلى منح تعويضات باهظة في قضايا التشهير المدنية.
إذا تمكن شخص ما من إثبات دعوى مدنية بالتشهير، ولم يتمكن الشخص المسؤول عن التصريح أو النشر من تقديم دفاع ناجح، فإن الشخص الذي لحقت به أضرار بسمعته يحق له عادةً الحصول على تعويض مالي في صورة تعويضات مدنية تُحدد قيمتها بشكل معقول. وبينما قد تخدم دعاوى التشهير المدنية الغرض المنشود المتمثل في استعادة السمعة أو الشرف، إلا أنها قد تُساء استخدامها وتُسبب "تأثيرًا سلبيًا" على التمتع الكامل بحرية التعبير وممارستها.