العودة إلى الموقع الرئيسي

    المقدمة

    الوحدة الثالثة: مكافحة العنف الإلكتروني ضد الصحفيات

    تواجه وسائل الإعلام والحكومة والدولة ومنظمات المجتمع المدني صعوبة في الاستجابة بفعالية للعنف الإلكتروني ضد الصحفيات. وهذا يسلط الضوء على الحاجة المُلحة لإصلاح السياسات وابتكار استجابات قانونية وتشريعية ومعيارية، لضمان الامتثال للقانون الدولي لحقوق الإنسان.1)

    التصدي الفعال للعنف الإلكتروني ضد الصحفيين، وخاصة الصحفيات، (2يُعدّ انتشار فيروس كورونا في منطقة جنوب الصحراء الكبرى في أفريقيا قضية عالمية ملحة تتطلب ما يلي:

    • محلي؛
    • في سياقها؛
    • التقاطعية؛ و
    • استراتيجيات عملية.

    تركز هذه الوحدة على الجوانب العملية للتقاضي يهدف هذا البرنامج إلى حماية حقوق الصحفيات على الإنترنت والدفاع عنها، من خلال تقديم التوجيهات بدءًا من المراحل الأولية للنظر في التقاضي وصولًا إلى المتطلبات القانونية. بالإضافة إلى التقاضي، تتناول هذه الوحدة استراتيجيات تكميلية مثل: الدعوةوالتي يمكنها دعم التقاضي من خلال بناء الوعي والدعم العام، بالإضافة إلى أساليب الأمن الرقمي وأدوات لضحايا وناجين من العنف الإلكتروني لحماية أنفسهم في الفضاء الرقمي.3)

    ويكمل ذلك وحدة 6 في موقع ميديا ​​ديفنس وحدات دراسية متقدمة حول الحقوق الرقمية وحرية التعبير في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى والتي توضح بالتفصيل كيفية التقاضي في العديد من المنتديات الرئيسية لحقوق الإنسان في القارة.

      الحواشي

      1. اليونسكو "الرعب: الاتجاهات العالمية في العنف عبر الإنترنت ضد الصحفيات" (2021) (يمكن الوصول إليه على https://en.unesco.org/sites/default/files/the-chilling.pdf"). الرجوع
      2. وللاختصار، سنشير فيما يلي إلى "النساء" ليشمل جميع من يعرفن أنفسهن كنساء ومن لديهن هويات مهمشة أو معرضة للخطر بما في ذلك أعضاء مجتمع LGBTQI، باستثناء الحالات التي تشير فيها أدوات أو وثائق محددة بشكل صريح إلى "النساء" أو أي مجموعة أخرى. الرجوع
      3. قد يُستخدم مصطلحا "الضحية" و"الناجي" بشكل متبادل، ويشيران إلى من تعرضوا للعنف القائم على النوع الاجتماعي و/أو العنف القائم على النوع الاجتماعي ضد الرجال. يحمل هذان المصطلحان دلالات وتداعيات مختلفة، ولا يُقصد بهما بأي حال من الأحوال فرض تعريف أو رد فعل على أي شخص تعرض لبعض الانتهاكات الجسيمة لكرامته وسلامته. الرجوع