في 23 يونيو، قدمت منظمة الدفاع عن الإعلام ملاحظاتها المكتوبة إلى محكمة البلدان الأمريكية لحقوق الإنسان رداً على طلب الرأي الاستشاري المقدم من جمهورية غواتيمالا بشأن "الديمقراطية وحمايتها في إطار نظام البلدان الأمريكية لحقوق الإنسان".
تناولت منظمة "ميديا ديفنس" الدور المحوري لحرية التعبير في عمل الأنظمة الديمقراطية، لا سيما خلال الفترات الانتخابية. وشددت على أن الدول ملزمة بحماية نزاهة المؤسسات الديمقراطية، بما في ذلك استقلال الهيئات الانتخابية، لكن هذه الحماية يجب ألا تؤدي إلى اتخاذ تدابير تقمع النقد أو الرقابة الديمقراطية أو العمل الصحفي. وبينما أقرت بأن الحق في حرية التعبير ليس مطلقاً وقد يخضع لبعض القيود، أكدت المنظمة على ضرورة أن يلتزم أي تقييد بالمعايير الثلاثة المنصوص عليها في القانون الدولي لحقوق الإنسان: الشرعية، والمنطق، والضرورة.
كما أعربت منظمة "ميديا ديفنس" عن قلقها إزاء مخاطر التشريعات الغامضة أو الفضفاضة للغاية بشأن التضليل الإعلامي أو خطاب الكراهية، والتي قد تقيّد النقاش العام المشروع دون مبرر. وأكدت المنظمة في الختام أن أنجع السبل لمواجهة التضليل الإعلامي وخطاب الكراهية هي السبل الاجتماعية والتعليمية والوقائية، بما في ذلك تعزيز الوعي الإعلامي، وتوفير المعلومات الموثوقة، وتقوية آليات الرقابة الذاتية للصحافة.
إقرأ التقديم كاملاً اضغط هنا.
للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بمدير الشؤون القانونية لدينا. padraig.hughes@mediadefence.org