التقينا بلورا مكارتان، التي انضمت مؤخراً إلى منظمة الدفاع عن الإعلام بصفتها مسؤولة الرصد والتقييم والتعلم. تتحدث لورا عن دوافعها للانضمام إلى المنظمة، وعن تطلعاتها في منصبها الجديد.
هل يمكنك اخبارنا القليل عن نفسك؟
أنا لورا مكارتان، وأعمل في منظمة "ميديا ديفنس" منذ ثلاثة أسابيع! قبل انضمامي، عملتُ في منظمة متخصصة في العنف القائم على النوع الاجتماعي ضد المجتمعات المهمشة. كما عملتُ في فريق بحث وإنقاذ في جزيرة ليسبوس. وقبل ذلك، عملتُ في أوغندا ونيبال وسريلانكا في قضايا مختلفة تتعلق بحقوق الإنسان.
ما هو دورك في منظمة الدفاع عن الإعلام؟
أعمل كمسؤول عن الرصد والتقييم والتعلم. إنه دورٌ مثيرٌ للاهتمام حقًا، إذ أسعى لفهم أثر عمل منظمة "ميديا ديفنس"، وكيف يمكننا التعلم منه وتطويره مستقبلًا. قد يكون من الصعب فهم الأثر الدقيق لقضيةٍ قضائية، في ظل وجود العديد من الضغوط الأخرى في نفس البيئة. مع ذلك، أرى في ذلك تحديًا مثيرًا للنظر في طرقٍ جديدة لتقييم هذا الأثر.
ما الذي تتطلع إليه أكثر في وظيفتك؟
أنا متحمس لمتابعة سير القضايا التي يعمل عليها الفريق القانوني. إضافةً إلى ذلك، أستمتع بالعمل مع مختلف الأشخاص، لذا فإن فرصة التحدث إلى الصحفيين والتعرف على قضاياهم أمرٌ مثير. بعد أن عملتُ مع العديد من المنظمات غير الحكومية، أُحبّ حقًا استكشاف ما يمكن تعلمه وكيفية التكيف مع البيئات المتغيرة، سواءً كانت قوانين جديدة أو جائحة.
ما الذي جذبك إلى مجال الدفاع الإعلامي؟
درستُ القانون الدولي لحقوق الإنسان في برنامج الماجستير عام ٢٠١٥، ولطالما وجدته مجالًا شيقًا. وبفضل خبرتي في العمل مع المنظمات غير الحكومية، أرى أن القانون هو أفضل وسيلة لمواجهة عدم المساواة الممنهجة وحماية حقوق الإنسان. خلال فترة إقامتي في اليونان، عملتُ مع صحفيين يغطون وصول القوارب إلى أوروبا. وشاهدتُ بأم عيني ردود الفعل العنيفة على عملهم، بما في ذلك تعرض الصحفيين للضرب والمضايقة. ونظرًا لأهمية الرسالة التي كانوا يحاولون إيصالها، كان من الصعب عليّ مشاهدة ذلك أو فهمه. لذا، من الجيد أن أرى الجانب الآخر وأن أعرف أن هناك منظمات تعمل على حماية حرية الصحافة.
لماذا تعتبر حرية التعبير مهمة بالنسبة لك؟
عندما تنظر إلى بعض أكبر الحركات في السنوات القليلة الماضية، ستجد أنها كانت تعتمد بشكل كبير على الوصول إلى المعلومات. جورج فلويد إلى ايلان الكرديإنّ القدرة على الوصول إلى المعلومات تؤثر على سلوكنا، ويمكن أن تُشعل شرارة حركات تغيير حقيقية. أعتقد أنها وسيلة مهمة لإجراء حوار مع الحكومات التي قد لا ترغب في الإصغاء، أو التي لا تُمثّل مواطنيها.
ما هي القضايا أو المشاريع التي ألهمتك؟
حالة الاتحاد الأفريقي للعدالة وآخرون ضد غامبيا هذا الأمر يثير اهتمامي حقاً. لديّ العديد من الأصدقاء الصحفيين من غامبيا، والذين تضرروا من عنف مماثل من الدولة. من خلال عملي معهم في صحيفة محلية، أستطيع أن أرى كيف قد تبدو الأحكام القضائية بعيدة المنال عن المجتمعات المتضررة. لكن في الواقع، تلعب هذه الأحكام دوراً هاماً في إرساء العدالة وتعزيز مساءلة الدولة.
يسعدنا حقًا أن نرحب بانضمام لورا مكارتان إلى الفريق، ونشكرها على تخصيصها الوقت لإجراء المقابلة.
إذا كنتَ أيضاً مُلهماً بعملنا، فتعرّف على كيفية المشاركة. اضغط هنا.
إذا كنت صحفيًا أو محاميًا بحاجة إلى دعم، فالرجاء النقر هنا. اضغط هنا.