مع استمرار المظاهرات المنددة بمقتل جورج فلويد في مدن مختلفة في جميع أنحاء الولايات المتحدة، تشعر منظمة "ميديا ديفنس" بالقلق إزاء استهداف الشرطة للصحفيين الذين يغطون تلك المظاهرات.
بحسب لجنة حماية الصحفيين، فقد وقع أكثر من 125 انتهاكاً لحرية الصحافة منذ بدء هذه الاحتجاجات في 29 مايو/أيار. وتناقلت التقارير أنباءً عن اعتقال صحفيين واستخدام الغاز المسيل للدموع ضدهم. تم رشها برذاذ الفلفل, أُطلقت عليها رصاصات مطاطية وتعرض للاعتداء بطرق أخرى متنوعة. وفي العديد من هذه الحوادث، توجد دلائل قوية على أن ضباط الشرطة كانوا على علم بأن الصحفي عضو في الصحافة. ومن أبرز هذه الحالات قضية عمر خيمينيز، مراسل شبكة سي إن إن، الذي كان تم القبض عليهم على الهواء مباشرةو ليندا تيرادووهي مصورة صحفية فقدت عينها اليسرى بعد إصابتها بالرصاص أثناء تغطيتها للاحتجاجات في مينيابوليس.
في مثل هذه اللحظات، يؤدي الصحفيون دورًا أساسيًا. وهذا ما يكفله التعديل الأول للدستور الأمريكي، الذي يحمي الصحفيين العاملين في مجال جمع الأخبار. إن اعتقالهم وإخراجهم من مكان الحدث لمنعهم من تغطية ما يجري في هذه الاحتجاجات أمر غير قانوني.
تُعرّض الاعتداءات العنيفة التي تشنها أجهزة الدولة حرية الصحافة للخطر، وتقوّض العمل الصحفي، وتمثل تهديدًا خطيرًا للديمقراطية. إن هذه الاعتداءات على الصحفيين الذين يغطون الاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد أمرٌ مُشين، كما أنها تُعدّ انتهاكًا صريحًا للتعديل الأول للدستور الأمريكي. إن توثيق العديد من هذه الاعتداءات بالفيديو أو الصور يُظهر بوضوح أهمية ضمان حق الصحافة في تغطية هذه الاحتجاجات. يجب محاسبة المسؤولين عن هذه الاعتداءات.
"تشعر منظمة الدفاع عن الإعلام بقلق بالغ إزاء الاستهداف المتعمد للصحفيين لمجرد قيامهم بعملهم في تغطية الاحتجاجات في مدن الولايات المتحدة. هذه الهجمات لا تهدد حرية الصحافة فحسب، بل تهدد أيضاً الديمقراطية والدور الأساسي الذي يلعبه الصحفيون في حماية الحريات."
– أليندا فيرمير، الرئيسة التنفيذية بالإنابة، منظمة الدفاع الإعلامي
إذا كنت صحفيًا بحاجة إلى دعم قانوني، فالرجاء النقر هنا. اضغط هنا.
إذا كنت ترغب في التبرع بالمال أو تقديم خدمات قانونية مجانية لمساعدتنا في دعم الصحفيين، فالرجاء الضغط هنا. اضغط هنا.