
المقدمة
- يبرز بموجب القانون الدولي التزام على الدول بتعزيز الوصول إلى الإنترنت تدريجياً، وذلك اعترافاً بحقيقة أن الوصول إلى الإنترنت يتيح حرية التعبير ومجموعة متنوعة من الحقوق الأساسية الأخرى.
- إن ممارسات مثل إغلاق الإنترنت وحجب المحتوى وتصفيته تشكل قيوداً شديدة على الحق في حرية التعبير، والتي غالباً لا تشكل قيوداً مبررة.
- كثيراً ما يُستعان بالأمن القومي كمبرر للتدخل في الوصول إلى الإنترنت، فضلاً عن التدخلات الأخرى في الحق في حرية التعبير. وبينما يُدرج الأمن القومي كأحد الأهداف المشروعة لتقييد الحق في حرية التعبير في ظروف معينة، إلا أن الدول غالباً ما تستخدمه لقمع المعارضة والتستر على انتهاكاتها.
- يشير مصطلح "حيادية الإنترنت" إلى المبدأ القائل بضرورة معاملة جميع بيانات الإنترنت على قدم المساواة دون تمييز بناءً على الجهاز أو المحتوى أو المؤلف أو المنشأ و/أو وجهة المحتوى أو الخدمة أو التطبيق.
- تنشأ مسؤولية الوسطاء عندما يكون الوسطاء التقنيون، مثل مزودي خدمات الإنترنت والمواقع الإلكترونية، مسؤولين قانونيًا عن المحتوى غير القانوني أو الضار الذي ينشئه مستخدمو تلك الخدمات. وتؤثر هذه المسؤولية سلبًا على حرية التعبير على الإنترنت.
في هذه الوحدة
- المقدمة
- هل يوجد حق في استخدام الإنترنت بموجب القانون الدولي؟
- التداخلات مع الوصول إلى الإنترنت
- ما هو انقطاع الإنترنت؟
- ما المقصود بحجب المحتوى وتصفيته؟
- ما هي حيادية الإنترنت؟
- تقييد الحق في حرية التعبير
- مسؤولية الوسيط
- خاتمة
الوصول إلى الوحدة الكاملة
تنويه: هذا المنشور مُعدٌّ لأغراض المعلومات والبحث فقط، ولا يُعدّ استشارةً قانونيةً، ولا ينبغي الاعتماد عليه كبديلٍ عنها. مع بذل قصارى الجهد لضمان دقة المعلومات الواردة فيه، فإنّ مؤسسة "ميديا ديفنس" لا تتحمّل أيّ مسؤولية عن أيّ خسارة أو ضرر ينشأ عن الاعتماد على هذه المعلومات. ننصح القرّاء باستشارة محامٍ مستقلّ قبل اتخاذ أيّ إجراء بناءً على أيّ معلومةٍ واردةٍ في هذا المنشور.