
- يشكل العنف ضد الصحفيين، وخاصة كرد فعل على عملهم، تهديداً خطيراً لحرية التعبير، سواء اتخذ شكل هجمات جسدية أو عبر الإنترنت.
- بالإضافة إلى تجنب ضمان عدم انخراط الجهات الفاعلة الحكومية في الهجمات، تقع على عاتق الدول مسؤولية بذل العناية الواجبة لمنع العنف وحماية الصحفيين والتحقيق في أي هجمات يتم ارتكابها ومقاضاة مرتكبيها والتعويض عنها.
- تُعد حماية المصادر الصحفية السرية مهمة أيضاً لحماية الصحفيين وضمان حرية التعبير بشكل عام.
- يجب على الدول أن تتبنى مناهج تراعي الفوارق بين الجنسين عند التصدي للعنف ضد الصحفيين، نظراً لانتشار العنف القائم على النوع الاجتماعي ضد الصحفيات.
- قد تشمل الخطوات العملية وضع خطة عمل وطنية أو آلية أمان متخصصة للتصدي للعنف ضد الصحفيين.
المقدمة
يشكل العنف الممارس ضد الصحفيين وغيرهم لممارستهم حقهم في حرية التعبير تهديدًا خطيرًا لإعمال هذا الحق. فإلى جانب انتهاك حقوق الضحايا، قد يدفع هذا العنف الصحفيين إلى فرض رقابة ذاتية، لا سيما بتجنب تغطية مواضيع هامة وحساسة كالفساد والجريمة المنظمة وانتهاكات حقوق الإنسان. وهذا بدوره يضر بحق المجتمع ككل في الوصول إلى المعلومات المتعلقة بهذه القضايا بحرية.
تُقدّم هذه الوحدة نظرة عامة على التزامات الدول بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان للتصدي للعنف ضد الصحفيين. تبدأ الوحدة بنظرة موجزة على نطاق التزامات الدول في تهيئة بيئة مواتية لحرية التعبير. ثم تتناول بالتحديد التزامات الدول بالتصدي للعنف الجسدي والإلكتروني ضد الصحفيين، وحماية المصادر الصحفية، والعنف القائم على النوع الاجتماعي. وتختتم الوحدة بمناقشة المناهج العملية لمكافحة العنف.
في هذه الوحدة
- المقدمة
- واجب توفير بيئة مواتية لحرية التعبير
- الهجمات الجسدية
- العنف الإلكتروني مثل الإساءة والتنمر الإلكتروني وحملات التشهير عبر الإنترنت
- حماية المصادر الصحفية
- العنف القائم على النوع الاجتماعي
- مناهج عملية
- خاتمة
الوصول إلى الوحدة الكاملة
تنويه: هذا المنشور مُعدٌّ لأغراض المعلومات والبحث فقط، ولا يُعدّ استشارةً قانونيةً، ولا ينبغي الاعتماد عليه كبديلٍ عنها. مع بذل قصارى الجهد لضمان دقة المعلومات الواردة فيه، فإنّ مؤسسة "ميديا ديفنس" لا تتحمّل أيّ مسؤولية عن أيّ خسارة أو ضرر ينشأ عن الاعتماد على هذه المعلومات. ننصح القرّاء باستشارة محامٍ مستقلّ قبل اتخاذ أيّ إجراء بناءً على أيّ معلومةٍ واردةٍ في هذا المنشور.