انضم بادرايغ إلى منظمة "ميديا ديفنس" كمدير قانوني عام 2016. وقد عمل سابقًا في مكتب محاماة متخصص في القانون الدولي لحقوق الإنسان، والقانون الإنساني الدولي، والقانون العام. كما عمل في منظمة غير حكومية ترافعَت في قضايا تتعلق بانتهاكات حقوق الإنسان، بما في ذلك التسليم الاستثنائي، والتعذيب، والاحتجاز التعسفي، وحرية التعبير، والتمييز، أمام المحاكم الدولية، بالإضافة إلى عمله كمحامٍ متخصص في القانون الجنائي وقانون اللاجئين. وهو عضو في نقابة المحامين في إنجلترا وويلز ونقابة المحامين في أيرلندا، ويحمل شهادات الماجستير في الآداب، والماجستير في الآداب (دبلن)، والبكالوريوس في القانون (لندن).
تتولى إدارة الدفاع الإعلامي أمانة مهنية مقرها لندن.
يؤمن أعضاء مجلس الأمناء بأن تنوع المجلس أمر لا غنى عنه. فهم يرون أن المساواة بين الجنسين أولوية، إلى جانب التنوع العرقي والجغرافي، فضلاً عن الخبرات الحياتية لأعضاء المجلس، فيما يتعلق بالقضايا التي تسعى منظمة الدفاع عن الإعلام إلى معالجتها.
يتعهد المجلس باتخاذ التدابير اللازمة لتحقيق ذلك، ودعم المشاركة المتنوعة.